فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 415

وذى النورين: عثمان بن عفان.

وأخذ أبو المنصور الديباج وأخواله الفاطميين، فضرب عنقه صبرا، وله عقب

وكانت بنت الحسين بن على عند ابن عمها الحسن بن الحسن [1] بن على بن أبى طالب، فمات عنها، ثم خلف عليها عبد الله بن عمرو [2] بن عثمان، وهو الّذي يقال له: المطرف، سمى بذلك: لجماله، قال فيه مدرك بن حصن:

كأنّى إذ دخلت على ابن عمرو ... دخلت على مخبئات كعاب [3]

فولدت لعبد الله المطرف: محمد الديباج.

فقال العقيقى، يحيى بن الحسين الحسينى: كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمّه الحسين بن على فقال الحسين: يا ابن أخى قد انتظرت هذه منك، اختر:

إما فاطمة، وإما سكينة فاختار الحسن فاطمة، فزوجه، فولدت فاطمة للحسن ابن الحسن: عبد الله بن الحسن وحسنا وإبراهيم وزينب وأم كلثوم، فكانت زينب بنت الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عند الوليد بن عبد الملك ابن مروان وهو خليفة، وكانت أم كلثوم عند محمد بن على بن الحسين بن على، فتوفيت عنده وليس لها ولد.

قال العقيقى: فلما حضرت الحسن بن الحسن الوفاة، قال لفاطمة بنت الحسين:

إنك امرأة مرغوب فيك، فكأنى بعبد الله بن عمرو بن عثمان إذا خرج بجنازتى، وقد جاء على فرس مرجلا جمّته [4] لابسا حليّه يسير في جانب الناس يتعرض لك، فانكحي من شئت سواه، فإنّي لا داع ولا رائى من الدنيا همّا غيرك.

قالت له فاطمة: أنت آمن من ذلك وغلّظته الايمان من العتق والصدقة، لا نكحته

(1) فى الاصل: الحسين.

(2) فى الاصل: عمر

(3) كعبت الجارية: نهد ثديها وارتفع وأشرف

(4) رجل الشعر: سرحه. الجمة: مجتمع شعر الرأس، وفى الاصل: مرحلا حمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت