فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 415

هذا الثّناء فإن تسمع لقائله ... فلم أعرّض أبيت اللّعن بالصّفد [1]

والمعتر: المتعرض للمسألة.

والقانع السائل، ومنه قوله تعالى: { «وَأَطْعِمُوا الْقََانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} » .

والجدير: الحقيق بالشيء. يقال فلان جدير بكذا، وقمين به، وخليق به، وحقيق به، كل ذلك بمعنى.

(1) يروى

* هذا الثناء فان تسمع به حسنا *

والمعنى: هذا الثناء الصحيح الصادق، فمن الحق أن تقبله منى، ولم أمدحك متعرضا لعطائك، لكنى امدحتك إقرارا بفضلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت