فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 240

قَتَلنا أبا جَهْلٍ وعُتْبَة َ قَبْلَهُ،

وشيبة َ يكبو لليدينِ وللنحرِ

وكمْ قَدْ قَتَلْنَا مِنْ كريمٍ مُرَزّإ،

لَهُ حَسَبٌ في قَوْمِهِ نَابِه الذّكْرِ

تَرَكْنَاهُمُ للخامعات تَنُوبُهُمْ،

ويصلونَ نارًا بعدُ حامية َ القعرِ

بكفرهمِ باللهِ، والدينُ قائمٌ،

وما طلبوا فينا بطائلة ِ الوترِ

لَعَمْرُكَ ما خَامَتْ فَوَارِسُ مالِكٍ

وَأشْيَاعُهُمْ يوْمَ التَقَيْنا على بَدْرِ

وقال يرثي أصحاب بئر معونة:

البحر: وافر

عنوان القصيدة: قتلى معونة

على قتلى معونة َ، فاستهلي

بِدَمْعِ العَيْنِ سَحًّا غيرَ نَزْرِ

عَلى خَيْلِ الرّسولِ، غَداة َ لاقَوْا

مناياهمْ، ولاقتهمْ بقدرِ

أصَابَهُمُ الفَنَاءُ، بحَبْلِ قَوْمٍ،

تخونَ عقدُ حبلهمِ بغدرِ

فيا لهفي لمنذرٍ إذْ تولى،

وَأعْنَقَ في مَنِيّتِهِ بِصَبْرِ

فكائنْ قدْ أُصِيبَ غَدَاة َ ذاكُمْ،

من أبْيَضَ ماجِدٍ مِنْ سِرّ عَمرِو

وقال يوم الخندق لعمرو بن عبد ود أمرئ القيس أحد بني عامر بن لؤي:

البحر: كامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت