قَتَلنا أبا جَهْلٍ وعُتْبَة َ قَبْلَهُ،
وشيبة َ يكبو لليدينِ وللنحرِ
وكمْ قَدْ قَتَلْنَا مِنْ كريمٍ مُرَزّإ،
لَهُ حَسَبٌ في قَوْمِهِ نَابِه الذّكْرِ
تَرَكْنَاهُمُ للخامعات تَنُوبُهُمْ،
ويصلونَ نارًا بعدُ حامية َ القعرِ
بكفرهمِ باللهِ، والدينُ قائمٌ،
وما طلبوا فينا بطائلة ِ الوترِ
لَعَمْرُكَ ما خَامَتْ فَوَارِسُ مالِكٍ
وَأشْيَاعُهُمْ يوْمَ التَقَيْنا على بَدْرِ
وقال يرثي أصحاب بئر معونة:
البحر: وافر
على قتلى معونة َ، فاستهلي
بِدَمْعِ العَيْنِ سَحًّا غيرَ نَزْرِ
عَلى خَيْلِ الرّسولِ، غَداة َ لاقَوْا
مناياهمْ، ولاقتهمْ بقدرِ
أصَابَهُمُ الفَنَاءُ، بحَبْلِ قَوْمٍ،
تخونَ عقدُ حبلهمِ بغدرِ
فيا لهفي لمنذرٍ إذْ تولى،
وَأعْنَقَ في مَنِيّتِهِ بِصَبْرِ
فكائنْ قدْ أُصِيبَ غَدَاة َ ذاكُمْ،
من أبْيَضَ ماجِدٍ مِنْ سِرّ عَمرِو
وقال يوم الخندق لعمرو بن عبد ود أمرئ القيس أحد بني عامر بن لؤي:
البحر: كامل