فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 240

إذًا لآبُوا جميعًا، أوْ لكانَ لَهُمْ

أسْرَى منَ القَوْمِ أوْ قَتْلَى وأسلابُ

لجالدوا حيثُ كان الموتُ أدركهمْ

حتى يثوبوا لهم أسرى وأسلابُ

لكِنّه إنّما لاقَى بمأشَبَة ٍ

ليسَ لهمْ عنْدَ يوْم البأسِ أحْسابُ

ومر بنسوة ذات يوم فيهن عمرة وكان خطبها سرًا فأعرضت عنه وقالت لامرأة منهن إذا حاذاك هذا الرجل فسليه من هو وانسبي أخواله، فلما حاذاها سألته من هو فانتسب وسألته عن أخواله فأخبرها فأعرضت عنه فحدد لها حسان النظر وعجب من فعلها بامرأته وهي تضحك فعرفها وعلم أن الأمر من قبلها فقال:

البحر: كامل

عنوان القصيدة: جدي أبو ليلى

قالتْ لهً يومًا تخاطبهُ

نُفُجُ الحَقِيبَة ِ، غَادَة ُالصُّلْبِ

أما الوسامة ُوالمروءة ُ، أوْ

رَأيُ الرّجالِ فقدْ بداء، حَسْبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت