ما التصابي على المشيبِ وقدْ قل
ـبْتُ مِنْ ذاكَ أظهُرًا وبُطُونا
إن يكن غثّ من رَقاشِ حديثٌ،
فبِما نأكُلُ الحديثَ سمِينا
وانتصينا نواصيَ اللهوِ يومًا،
وَبَعَثْنَا جُنَاتَنا يَجْتَنُونَا
فجنونا جنى ً شهيًا، حليًا،
وقضوا جوعهمْ، وما يأكلونا
وأمينٍ حدثتهُ سرَّ نفسي،
فرعاه حفظَ الأمينِ الأمينا
مخمرٍ سرهُ، إذا ما التقينا،
ثِلِجَتْ نَفْسُهُ بإنْ لا أخُونَا
وقال يمدح جبلة بن الأيهم:
البحر: خفيف
لمنِ الدارُ أوحشتْ بمعانِ،
بَينَ أعلى اليرْموكِ، فالخَمّانِ
فالقُرَيّاتِ مِنْ بِلاسَ فدارَ
يا، فسكاء، فالقصورِ الدواني
فقفا جاسمٍ، فأودية ِ الص
فرِ، مغنى قبائلٍ وهجانِ
تلكَ دارُ العزِيزِ، بعدَ أنيسٍ،
وحلولٍ عظيمة ِ الأركانِ
ثكلتْ أمهمْ، وقد ثكلتهمْ،
يومَ حلوا بحارثِ الجولانِ
قدْ دَنَا الفِصْحِ، فالوَلائدُ يَنظِمـ
ـنَ سِرَاعًا أكِلّة َ المَرْجانِ
يجتنينَ الجاديَّ في نقبِ الري
ـطِ، عليْها مجَاسِدُ الكَتّانِ
لمْ يُعلِّلْنَ بالمغافِرِ والصّمـ
غِ وا نقفِ حنظلِ الشريانِ