وما طلعتْ شمسُ النهارِ ولا بدتْ
عليكَ، بمجدٍ، يا ابنَ مقطوعة َ اليدِ
أبُوكَ لَقِيطٌ، الأمُ الناسِ مَوْضِعًا،
تبنى عليكَ اللؤمَ في كلّ مشهدِ
إذا الدَّهْرُ عَفَّ في تَقَادُمِ عَهدِهِ،
على عارِ قومٍ، كانَ لؤمكَ في غدِ
وقال لهند بنت عتبة بن ربيعة:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: عادتها دق المشاش
لمنِ الصبيُّ بجانبِ البطحا،
في التربِ ملقى ً، غيرَ ذي مهدِ
نجلتْ بهِ بيضاءُ آنسة ٌ،
مِنْ عَبْدِ شمسٍ، صَلْتَة ُ الخَدّ