فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 240

فما زالَ في الإسلامِ منْ آلِ هاشمٍ

دعائمُ عزٍّ لا ترامُ ومفخرُ

همُ جبلُ الإسلامِ، والناسُ حولهُ

رضامٌ إلى طودٍ يروقُ ويقهرُ

بهمْ تكشفُ اللأواءُ في كلّ مأزقٍ

عماسٍ، إذا ما ضاقَ بالقوم مصدرُ

هُمُ أوْلِيَاءُ اللَّهِ أنْزَلَ حُكمَهُ

عليهم، وفيهمْ ذا الكِتَابُ المُطهَّرُ

بهالِيلُ منهُمْ جَعْفَرٌ وَابْنُ أُمّهِ

عَلِيٌّ، ومِنهُمْ أحْمَدُ المُتَخَيَّرُ

وَحَمزَة ُ، والعَبّاسُ مِنْهمْ، ومِنْهُمُ

عقيلٌ، وماءُ العودِ من حيثُ يعصرُ

وكان حسابن بن ثابت زار الحارث بن أبي شمر الغساني وكان النعمان ابن المنذر اللخمي يساميه فقال له وهو عنده يا ابن الفريعة لقد نبئت أنك تفضل النعمان علي فقال وكيف أفضله عليك فوالله لقفاك أحسن من وجهه ولأمك أشرف من أبيه ولأبوك أشرف من جميع قومه ولشمالك أجود من يمينه ولحرمانك أنفع من نداه ولقليلك أكثر من كثيره ولثمادك أشرع من غديره ولكرسيك أرفع من سريره ولجدولك أغور من بحره وليومك أطلو من شهره ولشهلك أمد من حوله ولحولك خير من حقبه ولزندك أورى من زنده ولجندك أعز من جنده وإنك من غسان وإنه من لخم فكيف أفضله عليك وأعدله بك فقال يا ابن الفريعة هذا لا يسمع إلا في شعر فقال:

البحر: متقارب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت