ولولا أبُو وَهْبٍ لمَرّتْ قَصَائِدٌ،
على شرفِ البرقاءِ، يهوينَ حسرا
فإنا ومنْ يهدي القصائدَ نحونا،
كمستبضعٍ تمرًا إلى أهلِ خيبرا
فلا تكن كالوسنان يحلمُ أنه
بقرية كِسْرى، أو بقرية قيصر
ولا تكُ كالشاة ِ التي كانَ حتفها
بحفرِ ذراعيها، فلمْ ترضَ محفرا
ولا تكُ كالعاوي، فأقبلَ نحرهُ،
ولمْ يخشَهُ، سَهْمًا من النَّبلِ مُضْمَرَا
أتَفْخَرُ بالكَتّانِ لمّا لَبِسْتَهُ،
وقَدْ يَلْبَسُ الأنْبَاطُ رَيْطًا مُقَصَّرا
وقال يجيب جبل بن جوال الثعلبي أحد بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان وكان يهوديًا فأسلم بعد قوله:
البحر: وافر
ألا يا سعد سعد بني معاذ ** لما قالت قريظة والنضير
تركتم قدركم لا شيء فيها ** وقدر القوم حامية تفور
فقال حسان:
البحر: وافر
تَفاقَدَ مَعشَرٌ نَصَروا قُرَيشًا
وَلَيسَ لَهُم بِبَلدَتِهِ نَصيرُ