وقال:
البحر: متقارب
ألمْ تَذَرِ العَينُ تَسْهَادَها،
وَجَرْيَ الدموعِ، وإنْفَادَهَا
تَذَكَّرُ شَعْثَاءَ، بعدَ الكرَى،
وملقى عراصٍ، وأوتادها
إذا لجبٌ منْ سحابِ الربي
عِ مرّ بساحتها جادها
وَقَامَتْ تُرَائِيكَ مُغْدَوْدِنًا،
إذا ما تنوءُ بهِ آدها
ووجهًا كوجهِ الغزالِ الربي
بِ يقرو تلاعًا وأسنادها
فَأوّبَهُ اللَّيْلُ شَطْرَ العِضَاه،
يخافُ جهامًا وصرادها
فإمّا هَلَكتُ فَلا تَنْكِحي
خذولَ العشيرة ِ، حسادها
يرى مدحة ً شتمَ أعراضها،
سفاهًا، ويبغضُ منْ سادها
وإنْ عاتبوهُ على مرة ٍ،
ونابتْ مبيتة ٌ زادها
ومثلي أطاقَ، ولكنني
أُكلِّفُ نَفْسي الّذي آدَهَا