فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 240

فاسألِ المهراسَ من ساكنهُ،

بعدَ أقحافٍ وهامٍ كالحجلْ

فقال رضي الله عنه:

البحر: رمل

عنوان القصيدة: انصرفتهم مثل إفلات الحجل

ذَهَبَتْ بابْنِ الزِّبَعْرَي وَقعة ٌ،

كانَ منا الفضلُ فيها لوْ عدلْ

ولقدْ نلتمْ ونلنا منكمُ،

وكَذَاكَ الحَرْبُ أحْيانًا دُوَلْ

إذ شَدَدْنا شَدّة ً صادقَة ً،

فأجأناكمْ إلى سفحِ الجبلْ

إذْ تولونَ على أعقابكمْ

هَرَبًا في الشِّعبِ، أشْباهَ الرَّسَلْ

نَضَعُ الخطّيَّ في أكْتافِكُمْ،

حيثُ نهوى عللًا بعدَ نهلْ

فَسَدَحْنا في مَقامٍ وَاحِدٍ،

منكمُ سبعينَ، غيرَ المنتحلْ

وأسرنا منكمُ أعدادهمْ،

فانصرَفْتُمْ مثلَ إفلاتِ الحجَلْ

تخرجُ الأضياحُ منْ أستاهكمْ

كسلاحِ النيبِ يأكلنَ العصلْ

لمْ يفوتونا بشيءٍ ساعة ً،

غيرَ أنْ ولوا بجهلٍ، وفشلْ

ضاقَ عنا الشعبُ، إذ نجزعهُ،

وَمَلأنَا الفُرْطَ منهُمْ والرِّجَلْ

بِرِجَالٍ لَسْتُمُ أمْثَالَهُمْ،

أيدوا جبريلَ نصرًا، فنزلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت