فلمْ أعْرِفْ أخي حتّى اصْطَبَحْنا
ثلاثًا، فانبرى خذمَ العنانِ
فَلاَنَ الصّوْتُ، فانبسَطتْ يداهُ،
وكان كأنهُ في الغلّ عانِ
وراحَ ثيابهُ الأولى سواها،
بلا بيعٍ، أميمَ، ولا مهانِ
وقال:
البحر: طويل
وَمُمسكٍ بِصُداعِ الرّأسِ من سُكُرٍ،
ناديتهُ وهوَ مغلوبٌ، ففداني
لما صحا وتراخى العيشُ قلتُ لهُ:
إنّ الحياة َ، وإنّ الموْتَ مِثلانِ
فاشربْ من الخمرِ ما آتاكَ مشربهُ،
واعلمْ بأنْ كلُّ عيشٍ صالحٍ فانِ
وقال رضي الله عنه:
البحر: بسيط
عنوان القصيدة: إنّا مَعشرٌ نُجُبٌ
إمّا سألْتَ، فإنّا مَعشرٌ نُجُبٌ،
الأزْدُ نِسْبتُنا، والماءُ غَسّانُ
شُمُّ الأنوفِ، لهمْ مجْدٌ ومَكْرُمَة ٌ،
كانتْ لهمْ كجبالِ الطودِ أركانُ
وقال:
البحر: خفيف
عنوان القصيدة: شَرْخَ الشّبابِ
إنّ شَرْخَ الشّبابِ والشّعَرَ الأسـ
وَد ما لمْ يُعاصَ كان جُنونا