دارُ خَوْدٍ تَشْفي الضّجيعَ بعذبِ الـ
ـطعْمِ مُزٍّ وَباردٍ كالسُّلافِ
ما تَرَاهَا عَلى التّعطُّلِ والبِذْ
لَة ِ إلاّ كَدُرّة ِ الأصْدافِ
وقال رضي الله عنه يوم الخندق:
البحر: طويل
لقد جُدّعتْ آذانُ كعْبٍ وعامرٍ
بقتلِ ابن كعبٍ ثمّ حزتْ أنوفها
فَوَلّتْ نَطِيحًا كبْشُها وَجُموعُها
ثباتٍ عزينَ ما تلامُ صفوفها
وحازَ ابنُ عبدٍ، إذ هوى في رماحنا،
كَذَاكَ المَنَايَا حَيْنُها وحُتُوفُها
أصيبتْ بهِ فهرٌ، فلا انجبرتْ لها
مَصَائِبُ، بَادٍ حَرُّهَا وَشَفِيفُها
وأخرى ببدرٍ خابَ فيها رجاؤهمْ،
فلمْ تغنِ عنها نبلها وسيوفها
وأُخْرَى وَشيكًا ليْسَ فيها تَحوُّلٌ،
يصمُّ المنادي جرسها وحفيفها
وقال يهجو المغيرة بن شعبة
البحر: وافر