لعمركَ بالبطحاء، بينَ معرفٍ،
وبينَ نطاة َ، مسكنٌ ومحاضرُ
لعمري لحيٌّ، بينَ دارِ مزاحمٍ،
وبَينَ الجُثى، لا يجشَمُ السّيرَ، حاضِرُ
وَحَيٌّ حِلالٌ لا يُكَمَّشُ سَرْبُهُم،
لهمْ منْ وراء القاصياتِ زوافرُ
إذا قيلَ يومًا إظعنوا قدْ أتيتمُ،
أقاموا، ولمْ تجلبْ إليهمْ أباعرُ
أحقُّ بها منْ فتية ٍ وركائبٍ
يُقطِّعُ عَنْها اللَّيْلَ عُوجٌ ضَوَامِرُ
تقولُ وتُذْري الدّمْعَ عنْ حُرّ وَجهِها:
لَعلّكَ، نَفسي قَبْلَ نَفسِكَ، باكِرُ
أبَاحَ لَها بِطْرِيقُ غَسّانَ غائِطًا
لَهُ من ذُرَى الجوْلانِ بقلٌ وَزَاهِرُ
تربعَ في غسانَ أكفافَ محبلٍ
إلى حارِثِ الجَوْلانِ فالنِّيُّ ظَاهِرُ