بالبِيضِ، حينَ تُسلُّ مِنْ أغمادِها،
يومًا، وإنهالِ الرماحِ وعلها
بعدَ ابنِ فاطمة َ المباركِ جعفرٍ،
خَيْرِ البَرِيّة ِ كُلِّها وأجَلّها
رُزءًا، وأكرَمِها جَميعًا مَحْتِدًا،
وأعَزِّها مُتَظَلِّمًا، وأذَلّها
للحقّ حينَ ينوبُ غيرَ تنحلٍ
كَذِبًَا، وأغمَرِها نَدى ً، وأقَلّها
فُحشًا، وأكثرِها، إذا ما تُجتدَى،
فضلًا، وأبذلها ندى، وأدلها
عَ الخَيرِ بَعدَ مُحَمّدٍ، لا شِبهُهُ
بَشَرٌ يُعَدُّ من البَرِيّة ِ جُلّها
وقال يهجو صفوان بن أمية:
البحر: طويل
رأيت سوادًا من بعيد فراعني
أبوحنبل ينزو على أم حنبل
كأن الذي ينزو به فوق بطنها
ذراع قلوص من نتاج إبن عزهل
وكان مر الزبير العوام بمجلس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحسان بن ثابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعون منه فجلس معه الزبير فقال مالي أراكم غير آذنين لما تسمعون من شعر ابن الفريعة فلقد كان يعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيحسن استماعه ويجزل عليه ثوابه ولا يشتغل عنه بشيء فقال حسان:
البحر: طويل