وقال رضي الله عنه لعبيد بن نافذ بن أصرم بن حججيا من الأوس:
البحر: بسيط
أبلغْ عبيدًا بأنّ الفخرَ منقصة ٌ
في الصّالحينَ، فلا يذهبْ بكَ الجذَلُ
لما رأيتَ بني عوفٍ وإخوتهمْ
عوفًا وَجمْعَ بني النجّارِ قد حفَلوا
قومٌ أباحوا حماكم بالسيوفِ، ولمْ
يفعَلْ بكمْ أحدٌ في الناس ما فعلوا
إذ أنتمُ لا تجيبونَ المضافَ، وإذْ
تُلقى خِلال الديار الكاعبُ الفُضُلُ
وقال رضي الله عنه يهجو بني أسد بن هزيمة:
البحر: وافر
عنوان القصيدة: شبيه البغل شبه بالصهيل
وما كثرتْ بنو أسدٍ فتخشى
لكثرتها، ولا طابَ القليلُ
قبيلة ٌ تذبذبُ في معدٍّ،
أنوفهمُ أذلُّ من السبيلِ
تمنى أن تكونَ إلى قريشٍ
شَبيهَ البَغْلِ شَبَّهَ بالصّهيلِ
وقال يهجو أبا جهل:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: أبو جهل الفاجر
سماهُ معشرهُ أبا حكمٍ،
واللهُ سماهُ أبا جهلِ