تِسعة ٌ تحمِلُ اللواءَ، وطارَتْ،
في رعاعٍ منَ القنا، مخزومُ
لمْ يولوا، حتى أبيدوا جميعًا،
في مَقامٍ، وكلُّهُمْ مَذْمومُ
بِدَمٍ عاتِكٍ، وكانَ حِفاظًا
أن يقيموا، إنّ الكريمَ كريمُ
وَأقاموا حتّى أُزِيرُوا شَعوبًا،
والقنا، في نحورهمْ، محطومُ
وقريشٌ تلوذُ منا لواذًا،
لمْ يُقيموا، وخَفّ منها الحُلُومُ
لمْ تُطِقْ حملَهُ العَواتقُ منهم،
إنما يحملُ اللواءَ النجومُ
البحر: سريع
ما هَاجَ حسّانَ رُسومُ المَقامْ،
ومظعنُ الحيّ، ومبنى الخيامْ
والنُّؤيُ، قدْ هَدّمَ أعْضَادَهُ
تَقادُمُ العَهدِ، بوَادٍ تهامْ
قدْ أدْرَكَ الوَاشونَ ما حَاوَلوا،
فالحبلُ من شعثاءَ رثُّ الرمامْ
جِنّيّة ٌ أرّقَني طَيْفُهَا،
تذْهَبُ صُبْحًا وَتُرَى في المنامْ
هَلْ هِيَ إلاّ ظَبْيَة ٌ مُطفِلٌ،
مألفها السدرُ بنعفيْ برامْ
تُزْجي غَزَالًا، فاتِرًا طَرْفُهُ،
مقاربَ الخطوِ، ضعيفَ البغامْ