ذاك مغنًى من آل جفنة َ في الدَّهـ
رِ، وحقٌّ تعاقبُ الأزمانِ
قدْ أرَاني هُناك، حقَّ مَكينٍ،
عندَ ذي التاجِ مجلسي ومكاني
وقال:
البحر: متقارب
ويثربُ تعلمُ أنا بها،
إذا التبسَ الامرُ، ميزانها
ويثربُ تعلمُ أنا بها،
إذا قَحَطَ القَطْرُ، نوءانُها
ويثربُ تعلمُ أنا بها،
إذا خافَتِ الأوْسَ، جِيرانُها
ويثربُ تعلمُ أنّ النبي،
ـتَ عندَ الهزَاهِزِ ذُلاّنُها
مَتى تَرَنا الأوْسُ في بيضنا،
نَهُزُّ القَنا، تَخْبُ نيرَانُها
وتُعطِ القِيادَ على رَغمِها،
وينْزِلْ من الهامِ عِصْيانُها
وقال يهجو هذيلا:
البحر: بسيط
عنوان القصيدة: لو ينطق التيس فيهم
إنْ سركَ الغدرُ صرفًا لا مزاجَ لهُ،
فأتِ الرجيعَ، وسلْ عن دارِ لحيانِ
قوْمٌ تَوَاصَوْا بأكلِ الجارِ كلُّهُمُ،
فخيرهمْ، رجلًا، والتيسُ مثلانِ
لوْ ينطِقُ التيْسُ ذو الخَصْيينِ وَسطهمُ،
لَكانَ ذا شَرفٍ فيهِمْ وَذا شانِ