كان صفوان بن المعطل السلمي وهو الذي رميت به عائشة رضي الله عنها وكان حصورًا لم يكشف عن امرأة قط فنذر لئن برأه الله ليضربن حسان ضربة بالسيف فلما أنزل الله براءة عائشة رضي الله عنها وثب صفوان على حسان فضربه ضربة بالسيف فأخذه رهط حسان فأوثقوه فأتاهم سعد بن عبادة أو غيره فقال أطلقوا عنه وأتوا به النبي عليه الصلاة والسلام فاستوهب حسان جرحه فوهبه له فوهب النبي لحسان سيرين أخت مارية القبطية فأولدها حسان عبدالرحمن فكان حسان سلف النبي عليه الصلاة والسلام وقال حسان في ذلك:
البحر: بسيط
أمسَى الخلابيسُ قد عزّوا وقَد كَثُرُوا،
وَابْنُ الفُرَيْعَة ِ أمسَى بَيْضَة َ البَلَدِ
جاءَتْ مُزَينَة ُ مِنْ عَمقٍ لتُحرِجَني،
إخْسَيْ مُزَيْنَ، وفي أعناقكُمْ قِدَدي