بأنَّ لقاءنا إذ حانَ يومٌ
بمكة َ بيعكمْ حمرَ العيابِ
وقال لبني عوف بن عوف:
البحر: متقارب
سائلْ قريشًا وأحلافها
مَتَى كان عوفٌ لها يُنْسَبُ
أفيما مضى نسبٌ ثابتٌ
فيعلمُ أمْ دعوة ٌ تكذبُ
فإنّ قريشًا ستنفيكمُ
إلى نَسَبٍ، غيرُهُ أثْقَبُ
إلى جِذْمِ قَيْنٍ لَئِيمِ العُرُو
قِ عُرْقُوبُ وَالِدِهِ أصْهَبُ
إلى تَغْلِبٍ إنّهُمْ شَرُّ جِيلٍ،
فليسَ لكمْ غيرهمْ مذهبُ
وَقَدْ كانَ عَهْدي بِهَا لم تَنَلْ
سنيًا ولا شرفًا تغلبُ
وقد كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب فملا استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود وكان يقال له ابن شعوب قد علا أبا سفيان فضربه شداد فقتله فقال رسول الله صلى الله أن صاحبكم يعني حنظلة لتغسله الملائكة فسلوا أهله ما شأنه فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهائعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك غسلته الملائكة وذلك في غزوة أحد في شوال السنة الثالثة من الهجرة فقال شداد بن الأسود في قتله حنظلة:
لأحمين صاحبي ونفسي
بطعنة مثل شعاع الشمس
وقال أبو سفيان بن حرب وهو يذكر صبره ذلك اليوم ومعاونة ابن شعوب