ثلاثة َ أيامٍ منَ الدهرِ لمْ يكنْ
لهنّ بتصديقِ الذي قالَ رائدُ
وكان رجل من بني الحرث بن الحزرج لقي رجلًا من الأوس خارجًا من بئر أريس من عند ظئر له ومع الخزرجي نبل له فرماه الخزرجي فقتله فلما بلغ قومه قتل صاحبهم خرجوا إلى الذي قتل صاحبهم ليلا فقتلوه بياتا وكان لا يقتل رجل في داره ولا في نخله فرأت الخزرج مقتل صاحبهم فقالوا والله ما قتل صاحبنا إلا الأوس فخرجوا وخرجت الأوس فالتقوا بالسرارة فاقتتلوا بها أربعًا حتى نال كل فريق من صاحبه فقال قيس بن الخطيم في ذلك.
البحر: طويل
تروحْ منَ الحسناء أمْ أنتَ مغتدي،
وكيفّ انطلاقُ عاشقٍ لمْ يزودِ
تَرَاءتْ لَنا يَوْمَ الرَّحيلِ بمُقْلَتيْ
غَرِيرٍ بمُلْتَفٍّ مِن السِّدْرِ مُفْرَدِ
وجيدٍ كجيدِ الرثمِ صافٍ، يزينهُ
توقدُ ياقوتٍ، وفصلُ زبرجدِ