وَكَمْ رَدَدْنا بِبَدْرٍ، دونَ ما طَلَبُوا،
أهلَ النفاقِ، وفينا أنزلَ الظفرُ
وَنحنُ جُندُكَ يوْمَ النَّعْفِ من أُحُدٍ،
إذ حزبتْ بطرًا أشياعها مضرُ
فما وَنَيْنَا، وما خِمْنا، وما خَبَرُوا
منا عثارًا، وجلُّ القومِ قد عثروا
وقال يعذر أياس بن عبيد وأمه أم أيمن وهي أم أسامة بن زيد وكان تخلف عن خيبر:
البحر: طويل
على حِينَ أنْ قالَتْا لأيمَنَ أُمُّهُ:
جَبُنْتَ وَلمْ تَشْهَدْ فَوَارِسَ خَيْبَرِ
وَأيْمَنُ لم يَجْبُنْ، ولكِنّ مُهْرَهُ
أضرّ بهِ شربُ المديدِ المخمرٍ
فَلَوْلا الذي قد كان من شَأنِ مُهْرِهِ،
لَقَاتَلَ فِيها فارِسًا، غيرَ أعْسَرِ
وقال:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: أهل المكارم
كانتْ قريشٌ بيضة ً، فتفلقتْ،
فالمحُّ خالصهُ لعبدِ الدارِ