تُحَيّيهِمُ بِيضُ الوَلائِدِ بَيْنَهُمْ،
وَأَكْسِيَةُ الاضريجِ فوقَ المشاجِبِ
يَصونونَ أجسادًا، قديمًا نَعيمُها،
بخالِصةِ الأَرْدانِ، خُضْرِ المناكبِ
ولا يَحْسَبُونَ الخيرَ لا شرَّ بَعْدَهُ،
ولا يَحْسَبونَ الشَّرَّ ضربةَ لازِبِ
حَبَوْتُ بها غسّانَ إذْ كنتُ لاحِقًا
بقَوْمي، وإذ أعيَتْ عليّ مذاهبي
فأبيت وقلت لابد منه فقال ذاك إلى عميك فقلت لهما بحق الملك إلا قدمتماني عليكما فقالا قد فعلنا فقال عمرو بن الحارث هات يا ابن الفريعة فأنشأت:
أسَألتَ رَسْمَ الدّارِ أمْ لَمْ تَسْألِ
بينَ الجوابي، فالبُضَيعِ، فحَوْمَلِ
فالمرجِ، مرجِ الصفرينِ، فجاسمٍ،
فَدِيَارِ سلْمى، دُرَّسًا لم تُحلَلِ
دمنٌ تعاقبها الرياحُ دوارسٌ،
والمدجناتُ من السماكِ الأعزلِ
دار لقوم قد أراهم مرة
فوقَ الأعزة ِ عزهمْ لمْ ينقلِ