وقال يهجو الحماس:
البحر: كامل
أبني الحماس! أليسَ منكمْ ماجدٌ،
إنّ المُروءة َ في الحِماس قلِيلُ
يا ويلَ أمكمُ، وويلَ أبيكمُ،
وَيْلًا تَرَدّدَ فيكمُ وَعوِيلُ
هاجيتُمُ حسّانَ عندَ ذكائِهِ،
غَيٌّ لمَنْ وَلَدَ الحِماسُ طوِيلُ
إنّ الهجاءَ إليكمُ لبعلة ٍ،
فتحشحشوا إنّ الذليلَ ذَليلُ
لا تجزعوا أن تنسبوا لأبيكمُ،
فاللؤمُ يبقى، والجبالُ تزولُ
فبنو زيادٍ لمْ تلدكَ فحولهمْ،
وَبَنو صَلاءَة َ فحلُهمْ مشغولُ
وسرى بكمْ تيسٌ أجمُّ، مجدرٌ،
ما للذمامة ِ عنكمُ تحويلُ
فاللؤمُ حلَّ على الحماسِ، فما لهمْ
كهلٌ يسودُ ولا فتى ً بهلولُ
وقال رضي الله عنه يمدح عبدالله بن عباس:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: كافي النفوس وشافيها
إذا قالَ لمْ يترُكْ مَقالًا لِقَائِلٍ،
بمُلتَقَطاتٍ لا تَرَى بينَها فَصْلا