قدْ غادروهُ لحرّ الوجهِ منعفرًا،
وخالها وأبوها سيدُ النادي
وقال يهجو أبا سفيان بن الحارس بن عبدالمطلب:
البحر: طويل
لقدْ علمَ الأقوامُ أنّ ابنَ هاشمٍ
هوَ الغُصْنَ ذو الأفنان لا الوَاحدُ الوَغْدُ
وما لكَ فيهمْ محتدٌ يعرفونهُ،
فدونكَ فالصق مثلَ ما لصقَ القردُ
وَإنّ سَنَامَ المَجْدِ مِن آلِ هاشِمٍ
بَنُو بنتِ مخزومٍ، وَوَالدُكَ العَبْدُ
وما ولدتْ أفناءُ زهرة َ منكمُ
كريمًا، ولم يقربْ عجائزكَ المجدُ
وَلَسْتَ كَعَبّاسٍ، ولا كابْنِ أُمّه،
ولكنْ هجينٌ ليس يورى لهُ زندُ