شداد بن الأسود إياه على حنظلة:
ولو شئت نجتني كميتٌ طمرةٌ ** ولم أحمل النعماء لابن شعوب
فما زال مهرى مزجر الكلب منهم ** لدى غدوةٍ حتى دنت لغروب
أقاتلهم وأدعى يال غالبٍ ** وأدفعهم عني بركن صليب
فبكى ولا ترعى مقالة عاذلٍ ** ولا تسأمى من عبرةٍ ونجيب
أباك وإخوانًا له قد تتابعوا ** وحق لهم من عبرةٍ بنصيب
وسلى الذي قد كان في النفس أنني ** قتلت من النجار كل نجيب
ومن هاشم قرمًا نجيبًا ومصعبًا ** وكان لدى الهيجاء غير هيوب
ولو أنني لم أشف منهم قرونتي ** لكانت شجي في القلب ذات ندوب
فآبوا وقد أودى الحلائب منهم ** لهم خدبٌ من مغبطٍ وكبيب