وقال لابن الزبعري حين هرب من النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: عذاب الزبعري وابنه
لا تَعْدَ مَنْ رَجُلًا أحَلّكَ بُغضُه
نَجْرَانَ، في عيشٍ أحَذَّ لئيمِ
بليتْ قناتكَ في الحروِ فألفيتْ
خمّانَة ً جَوْفاءَ، ذاتَ وُصُومِ
غَضِبَ الإلهُ على الزِّبِعْرَى وابنِهِ،
وعذابِ سوءٍ في الحياة ِ مقيمِ
فلما سمع ذلك ابن الزبعري رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وقال:
البحر: كامل
منع الرقاد بلابل وهموم
وَاللَّيْل معتلج الرواق بهيم
مِمَّا أَتَانِي أَن أَحْمد لامني
فِيهِ فَبت كأنني مَحْمُوم