نبئتُ أنّ أبا منذرٍ
يساميكَ للحارثِ الأصغرِ
قفاكَ أحسنُ من وجههِ،
وَأُمُّكَ خَيْرٌ من المُنْذِرِ
ويُسرَى يَدَيكَ على عُسرِها
كَيُمْنَى يَدَيْهِ عَلى المُعسِرِ
وَشَتّانَ بَيْنَكُما في النّدى،
وفي البأسِ، والخيرِ، والمنظرِ
وقال أيضًا يرثي أهل مؤتة:
البحر: خفيف
عنوان القصيدة: مؤتة ووقعة التغوير
عينِ جودي بدمعكِ المنزورِ،
وَاذْكُري في الرّخاء أهل القُبورِ
واذْكُري مُؤتَة ً، وَمَا كانَ فِيها،
يومَ ولوا في وقعة ِ التغويرِ
حين ولوا وغادروا ثمّ زيدًا،
نِعْمَ مَأوَى الضَّرِيكِ والمأسُورِ
حبَّ خيرِ الأنامِ طرًا جميعًا،
سَيّدِ النّاسِ، حُبُّهُ في الصّدورِ
ذاكُمُ أحْمَدُ الّذي لا سِوَاهُ،
ذاكَ حزني معًا لهُ وسروري
ثمّ جودي للخزرجيّ بدمعٍ،
سيدًا كانَ ثمّ غيرَ نزورِ
قدْ أتانا منْ قتلهمْ ما كفانا،
فبحُزْنٍ نَبِيتُ غَيْرَ سُرُورِ
وقال يرثي عثمان بن عفان:
البحر: كامل