وقال يهجو هوازن بن منصور:
البحر: بسيط
أبلِغْ هوَازِن أعلاها وأسفلَها
أنْ لستُ هاجيَها، إلاّ بما فيها
قبيلة ٌ ألأمُ الأحياءِ أكرمها
وأغدرُ الناس، بالجيرانِ، وافيها
وشرُّ مَن يحضرُ الأمصَارَ حاضرُها
وشرُّ بادية ِ الأعرابِ باديها
تبْلى عظامُهُمُ إمّا همُ دُفنوا
تحتَ الترابِ، ولا تبلى مخازيها
كأنّ أسنانهمْ، من خبثِ طعمتهمْ
أظفارُ خاتنة ٍ كلتْ مواسيها
وقال رضي الله عنه في النبي صلى الله عليه وسلم:
عنوان القصيدة: كتاب الله أصبح هاديًا
البحر: طويل
ثوَى في قرَيش، بضْعَ عشرَة َ حِجّة
يُذكِّرُ، لو يَلْقى خليلًا مُؤاتِيا
وَيَعْرِضُ في أهلِ المَواسِمِ نفسَهُ
فلمْ يرَ من يؤوي، ولمْ يرَ داعيا
فلمّا أتانا، واطمأنّتْ به النّوى
فأصبحَ مسرورًا، بطيبة َ، راضيا
بذلنا لهُ الأموالَ من جلّ مالنا
وأنفُسَنا، عندَ الوَغَى، والتّآسِيا
نحاربُ من عادى من الناس كلهم
جميعًا، وإن كان الحبيبَ المصافيا
ونعلمُ أنّ اللهَ لا ربّ غيرهُ
وإنّ كِتَابَ اللَّهِ أصْبَحَ هادِيا
وقال:
عنوان القصيدة: وصية
البحر: كامل
أوصى أبونا مالكٌ بوصاية ٍ
عمرًا وعوفًا، إذ تجهزَ غاديا
بأنِ اجعَلوا أموالَكمْ وسيوفَكُمْ
لأعراضكمْ ما سلمَ اللهُ واقيا
فقُلنا لهُ إذ قالَ ما قال: مَرْحَبًا
أمرتَ بمعروفٍ وأوصيتَ كافيا