فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 240

رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقال له لو أنفذت من أصحابك إلى نجد من يدعو أهله ملتك لرجوت أن يسلموا فقال أخاف عليهم العدو فقال هم في جواري فبعث معه أربعين رجلا فلما وصلوا إلى بئر معونة استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم فقال حسان يحرض على عامر بن الطفيل باخفاره ذمة أبي براءة ملاعب الأسنة.

البحر: وافر

عنوان القصيدة: ذوائب أهل نجد

ألا مَنْ مُبلِغٌ عنّي رَبِيعًا،

فما أحدثتَ في الحدثانِ بعدي

أبوكَ أبو الفعالِ، أبو براءٍ،

وخالكَ ماجدٌ حكمُ بنُ سعدِ

بَني أُمّ البَنِينَ! ألمْ يَرُعْكُمْ،

وأنتُمْ مِن ذَوَائِبِ أهلِ نَجْدِ

تهكمُ عامرٍ بأبي براءٍ،

لِيُخْفِرَهُ، وما خَطأٌ كَعَمْدِ

فلما بلغ ربيعة هذا الشعر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل تغسل عن أبي هذه العذرة ضربة أضربها عامر بن الطفيل أو طعنة فقال نعم والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت