رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقال له لو أنفذت من أصحابك إلى نجد من يدعو أهله ملتك لرجوت أن يسلموا فقال أخاف عليهم العدو فقال هم في جواري فبعث معه أربعين رجلا فلما وصلوا إلى بئر معونة استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم فقال حسان يحرض على عامر بن الطفيل باخفاره ذمة أبي براءة ملاعب الأسنة.
البحر: وافر
ألا مَنْ مُبلِغٌ عنّي رَبِيعًا،
فما أحدثتَ في الحدثانِ بعدي
أبوكَ أبو الفعالِ، أبو براءٍ،
وخالكَ ماجدٌ حكمُ بنُ سعدِ
بَني أُمّ البَنِينَ! ألمْ يَرُعْكُمْ،
وأنتُمْ مِن ذَوَائِبِ أهلِ نَجْدِ
تهكمُ عامرٍ بأبي براءٍ،
لِيُخْفِرَهُ، وما خَطأٌ كَعَمْدِ
فلما بلغ ربيعة هذا الشعر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل تغسل عن أبي هذه العذرة ضربة أضربها عامر بن الطفيل أو طعنة فقال نعم والله أعلم