وَلا عَدِيُّ بنُ كَعْبٍ، إنّ صِيغَتَها
كالهندوانيّ، ولا رثٌّ، ولا دثرُ
وأنتَ عبدٌ لقينٍ، لا فؤادَ لهُ،
من آل شجعٍ، هناكَ اللؤمُ والخورُ
وَقَد تَبَيَّنَ في شجْعٍ وِلادَتُكُم،
كما تبينَ أنى يطلعُ القمرُ
وقال لعيينة بن حذيفة بن بدر حين أغار على سرح المدينة:
البحر: متقارب
أظنّ عيينة ُ، إذْ زارها،
بأنْ سَوْفَ يَهْدِمُ فيها قُصُورَا
وَمَنّيْتَ جَمْعَكَ ما لمْ يَكُنْ،
فَقُلْتَ سَنَغْنَمُ شَيئًا كَثِيرا
فعفتَ المدينة َ إذْ جئتها،
وألفيتَ للأسدِ فيها زئيرا
فَوَلّوْا سِرَاعًا كوَخْدِ النَّعا
مِ، لم يكشِفُوا عن مَلَطٍّ حَصِيرَا
أمِيرٌ عَلَيْنا، رَسولُ المَلِيـ
كِ، أحببْ بذاكَ إلينا أميرا
رسولٌ نصدقُ ما جاءهُ
مِنَ الوَحْيِ، كان سِرَاجًا مُنِيرَا
وقال لبني رخصة من بني الدليل:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: جسم البغال وأحلام العصافير
يا ابن التي لبثت مليا في آستها
أير وفي حرها كراع بعير