فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 240

وقال لأبي سفيان بن حرب في قتل أبي أزيهر الدوسي وقتله هشام بن الوليد المغيرة وكان صهرًا لأبي سفيان:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: العير الضروط

غدا أهلُ حضنيْ ذي المجازِ بسحرة ٍ

وجارُ ابن حربٍ بالمحصبِ ما يغدو

كساكَ هشامُ بنُ الوليدِ ثيابهُ

فأبْلِ، وأخلِفْ مثْلَها جُدُدًا بَعدُ

قَضَى وَطَرًا مِنهُ، فأصْبَحَ غادِيًا،

وأصبحْتَ رِخْوًا ما تَخُبُّ وما تعدو

فَلو أنّ أشْياخًا بِبَدْرٍ شُهُودُه

لَبَلّ مُتونَ الخَيْلِ مُعْتَبَطٌ وَرْدُ

فما مَنَعَ العَيْرُ الضَّرُوطُ ذِمَارَهُ،

وَمَا مَنَعَتْ مَخْزَاة َ وَالِدِها هِنْدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت