فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 240

عنوان القصيدة: ما بَالُ عَينِكَ لا تَنَامُ

ما بَالُ عَينِكَ لا تَنَامُ كأنّمَا

كُحِلَتْ مآقِيها بكُحْلِ الأرْمَدِ

جزعًا على المهديّ، أصبحَ ثاويًا،

يا خيرَ من وطىء َ الحصى لا تبعدِ

جنبي يقيكَ التربَ لهفي ليتني

غُيّبْتُ قَبْلَكَ في بَقِيعِ الغَرْقَدِ

بأبي وأمي منْ شهدتُ وفاتهُ

في يومِ الاثنينِ النبيُّ المهتدي

فَظَلِلْتُ بَعْدَ وَفَاتِهِ مُتَبَلِّدًا،

يالهْفَ نفسي لَيْتَني لم أُولَدِ

أأُقِيمُ بَعْدَكَ بالمَدينَة ِ بَيْنَهُمْ؟

يا لَيْتَني صُبّحْتُ سَمَّ الأسْوَدِ

أوْ حلّ أمرُ اللهِ فينا عاجلًا

في روحة ٍ منْ يومنا أوْ في غدِ

فتقومَ ساعتنا، فنلقى طيبًا

مَحْضًَا ضَرَائِبُهُ كَريمَ المَحْتِدِ

يَا بِكْرَ آمِنَة َ المُبَارَكَ ذِكْرُهُ،

وَلدَتْكَ مُحْصَنة ً بِسعْدِ الأسعُدِ

نُورًا أضَاءَ على البَرِيّة ِ كُلّها،

مَنْ يُهْدَ للنّورِ المُبَارَكِ يَهْتَدِ

يَا رَبّ! فاجْمَعنا فمًَا ونَبِيَّنَا،

في جَنّة ٍ تَثْني عُيُونَ الحُسّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت