حليلة ُ خيرِ الناسِ دينًا ومنصبًا،
نبيِّ الهُدى، والمَكرُماتِ الفِوَاضِلِ
عقيلة ُ حيٍّ من لؤيّ بنِ غالبٍ،
كرامِ المساعي، مجدها غيرُ زائلِ
مهذبة ٌ قدْ طيبَ اللهُ خيمها،
وطهرها من كلّ سوءٍ وباطلِ
فإن كنتُ قد قلتُ الذي قد زعمتمُ،
فَلا رَفَعَتْ سَوْطي إليّ أنامِلي
وإنّ الذي قدْ قيلَ ليسَ بلائطٍ
بها الدهرَ بل قولُ امرىء ٍ بيَ ماحلِ
فكَيْفَ وَوُدّي ما حَيِيتُ ونُصرَتي
لآلِ نبيّ اللهِ زينِ المحافلِ
لهُ رتبٌ عالٍ على الناسِ كلهمْ،
تقاصرُ عنهُ سورة ُ المتطاولِ
رأيتكِ، وليغفرِ لكِ اللهُ، حرة ً
مَنَ المُحصنَاتِ غيرَ ذاتِ غوَائِلِ
ولما بلغ قوله:
وتصبح غرثي من لحوم الغوافل
قالت عائشة: لكنك يا حسان ما تصبح غرثان من لحومهن رواه مسلم.
وقال رضي الله عنه:
البحر: بسيط
كم لِلمنازِلِ من شَهْرٍ وأحْوَالِ،
كما تقادمَ عهدُ المهرقِ البالي