إلى أخيه يستأمن له النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله جبريل يأمره بقتله فضرب عنقه صلى الله عليه وسلم فقال حسان رضي الله عنه في ذلك:
البحر: بسيط
يا حارِ! في سِنَة ٍ مِن نوْمِ أوّلكمْ،
أمْ كنتَ ويحكَ مغترًا بجبريلِ
أم كنتَ، بابنِ زيادٍ، حين نقتلهُ،
بِغِرّة ٍ في فَضَاءِ الأرْضِ مجْهولِ
وقُلتُمُ لنْ نُرَى، واللَّه مُبصِرُكُم،
وفيكمُ محكمُ الآياتِ والقيلِ
محمدٌ، والعزيزُ اللهُ يخبرهُ
بما تكنُّ سريراتُ الأقاويلِ
وأنشد رضي الله عنه للمصطفى عليه الصلاة والسلام:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: شهدتُ بإذنِ اللهِ
شهدتُ، بإذنِ اللهِ، أنّ محمدًا
رَسُولُ الذي فَوْقَ السماوات مِن عَلُ
وَأنّ أبا يَحْيَى ويَحْيَى كِليْهِما
لَهُ عَمَلٌ في دينِهِ مُتَقَبَّلُ
وأنَّ التي بالجزعِ مِنْ بطْنِ نخْلَة ٍ،
ومَنْ دانَها فِلٌّ منَ الخَيرِ مَعزِلُ
وأنّ الذي عادى اليهودُ ابنَ مريمٍ،
رَسولٌ أتى من عندِ ذي العرْش مُرْسَلُ