فَنَكْثُرُكُمْ فِيهِ، ونَصْلى بحرّهِ،
ونمشي إلى أبطالهِ، فنماصعهْ
وأنْشُدُكمْ، والبَغْيُ مُهلِكُ أهلهِ،
إذا الخصْمُ لم يوجَدْ لهُ مَنْ يُدافعُهْ
ألسنا نصاديهِ، ونعدلُ ميلهُ،
ولا نَنْتَهي أوْ يخلُصَ الحقُّ ناصِعُهْ
فَلا تَكْفُرُونَا مَا فَعَلْنَا إلَيْكُمْ،
وَأثْنُوا بهِ، والكُفرُ بُورٌ بَضَائعُهْ
كما لَوْ فَعَلْتُمْ مثلَ ذاكَ إليهِمِ،
لأثْنَوْا بِهِ، ما يأثُرُ القوْلَ سامعُهْ
وقال:
البحر: وافر
فلا واللهِ، ما تدري معيصٌ،
أسهلٌ بطنُ مكة َ أمْ يفاعُ
وكلُّ محاربٍ، وبني نزارٍ،
تبينَ في مشافرهِ الرضاعُ
وما جمحٌ ولوْ ذكرتْ بشيء،
ولا تَيْمٌ، فَذلكُمُ الرَّعاعُ
لأنّ اللُّؤمَ فيهِمْ مُستَبِينٌ،
إذا كان الوقائعُ، والمِصَاعُ
وقال يهجو أسلم وذلك أن امرأته كانت من أسلم فهجته فقال:
البحر: بسيط
عنوان القصيدة: أسلم الأنذال
لقَدْ أتى عن بَني الجَرْباء قولُهُمُ،
ودونهمْ قفُّ جمدانٍ، فموضوعُ