ظلّتْ ثلاثًا، وملحانٌ معانقها،
عِنْدَ الحَجونِ، فما مَلاّ وما فَتَرَا
يا آل سهمٍ، فإنّي قدْ نَصَحتُ لكُم،
لا أبعثنّ على الأحياءِ منْ قبرا
ألا تَرَوْنَ بأنّي قدْ ظُلِمتُ، إذا
كانَ الزبعرى لنعليْ ثابتٍ خطرا
كمْ منْ كريمٍ يعضُّ الكلبُ مئزرهُ
ثمّ يفرُّ إذا ألقمتهُ الحجرا
قولي لكم، آلَ شجعٍ، سمُّ مطرقة ٍ
صماءَ تطحرُ عن أنيابها القذرا
لَوْلا النّبيُّ، وقوْلُ الحقّ مَغضَبَة ٌ،
لمَا تركتُ لكم أُنْثى وَلا ذَكَرَا
وقال يهجو بني عدي بن كعب:
البحر: بسيط
قومٌ لئامٌ أقلّض اللهُ خيرهمُ،
كما تناثرَ، خلفَ الراكبِ، البعرُ
كأنّ ريحَهُمُ في النّاسِ، إذْ خرَجُوا،
رِيحُ الحِشَاشِ إذا ما بَلّها المَطَرُ
قدَ ابْرَزَ اللَّهُ قَوْلًا، فوْقَ قولهِمِ،
كما النجومُ تعالى فوقها القمرُ
وقال يهجو بني الحماس:
البحر: بسيط