اما الحماسُ فإني غيرُ شاتمهمْ،
لا هم كرامٌ ولا عرضي لهمْ خطرُ
قومٌ لئامٌ أقلّ اللهُ عدتهمْ،
كما تساقَطَ حَوْلَ الفَقْحَة ِ البَعَرُ
كأنّ رِيْحَهُمُ، في النّاسِ إذْ بَرَزُوا،
ريحُ الكِلابِ إذا ما بَلّهَا المَطَرُ
أولادُ حامٍ، فلنْ تلقى لهمْ شبهًا
إلاّ التَيوسَ عَلى أكْتافِها الشّعَرُ
إنْ سابَقوا سُبِقوا، أو نافرُوا نُفِرُوا،
أوْ كاثَرُوا أحدًا من غيرِهمْ كُثِرُوا
شِبْهُ الإماء، فلا دِينٌ ولا حَسَبٌ،
لوْ قامروا الزنجَ، عن أحسابهم، قمروا
تَلْقَى الحِماسيَّ لا يمنَعْكَ حُرْمَتَهُ،
شِبْهَ النّبيطِ إذا اسْتَعبدتَهُمْ صَبَرُوا
وقال رضي الله عنه:
البحر: خفيف
لعنَ اللهُ منزلًا بطنَ كوثى،
ورماهُ بالفقرِ والإمعارِ