لستُ أعني كوثى العراقِ ولكنْ
شرة َ الدورِ، دارَ عبدِ الدارِ
حَوَتِ اللّؤمَ والسَّفاهَ جمِيعًا،
فاحتَوَتْ ذَاكَ كلَّهُ في قَرَارِ
وإذا ما سمتْ قريشٌ لمجدٍ،
خلفتها في دارها بصغارِ
وقال رضي الله عنه يهجو أبا سفيان بن حرب وهندا بنت عتبة:
البحر: كامل
أشِرَتْ لَكاعِ وكانَ عادَتَهَا
لؤمٌ إذا أشرتْ معَ الكفرِ
أخَرَجْتِ مُرْقِصَة ً إلى أُحُدٍ،
في القَوْمِ مُعْنِقَة ً عَلى بَكْرِ
بَكرٍ ثَفَالٍ، لا حَراكَ بِهِ،
لا عنْ معاتبة ٍ، ولا زجرِ
وعصاكِ إستكِ تتقينَ بهِ
دقَّ العجاية عارِيَ الفهرِ
قرحتْ عجيزتها ومشرجها
منْ نصها نصًا على القهرِ
ظلتْ تداويها زميلتها،
بالماءِ تنضحهُ وبالسدرِ