فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 240

إنّ أمْرَأَ غُودِرَ في ألّة ٍ

مَطرُورَة ٍ، مارِنَة ِ العامِلِ

أظْلَمَتِ الأرْضُ لفِقْدَانِهِ،

واسودَّ نورُ القمرِ الناصلِ

صلّى عليكَ اللَّهُ في جنّة ٍ

عاليَة ٍ، مُكرَمَة ِ الدّاخِلِ

كُنّا نرَى حمزَة َ حِرْزًا لنا

مِنْ كلّ أمرٍ نابَنا نازِلِ

وكانَ في الإسلامِ ذا تدرإٍ،

لمْ يكُ بالوَاني، ولا الخاذلِ

لا تفرَحي يا هنْدُ، واستحلِبي

دمعًا، وأذري عبرَة َ الثاكلِ

وابكي على عتبة َ، إذْ قطهُ

بالسَّيْفِ تحتَ الرَّهَجِ الجائلِ

إذْ خَرّ في مَشْيخَة ٍ منكُمُ،

من كلّ عاتٍ قلبهُ، جاهلِ

أرْداهُمُ حمزَة ُ في أُسْرَة ٍ،

يمْشونَ تحتَ الحَلَقِ الذائلِ

غداة َ جبريلُ وزيرٌ لهُ،

نِعْمَ وَزيرُ الفارِس الحامِلِ

وقال رضي الله عنه في يوم بني قريظة حين حصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه:

البحر: وافر

عنوان القصيدة: غزاهم الرسول صلى الله عليه وسلم في ديارهم

لقدْ لقِيَتْ قُرَيْظة ُ ما عظاها،

وحلّ بحصنها ذلٌّ ذليلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت