فتنادوا، فألجموهُ، وقالوا
لِغُلامٍ مُعَاوِدِ الإعْتِبَاطِ
سكنتهُ، واكففْ إليكَ منَ الغر
بِ تجدْ مائحًا، قليلَ السقاطِ
فَتَوَلَّى الغُلامُ يَقْدَعُ مُهْرًا،
تَئِقَ الغَرْبِ، مَانِعًا لِلسِّيَاطِ
وَتَوَلّيْنَ حِينَ أبْصَرْنَ شَخْصًا
مُدْمَجًا مَتْنُهُ كمَتْنِ المِقَاطِ
فوقهُ مطعمُ الوحوشِ، رفيقٌ،
عَالِمٌ كَيْفَ فَوْزَة ُ الآباطِ
داجِنٌ بالطِّرَادِ، يَرِمي بِطَرْفٍ
في فضاءٍ، وفي صحارٍ بساطِ
ثمّ وَالَى بسَمْحَجٍ وَنَحُوصٍ،
وبعلجٍ، يكفهُ بعلاطِ
ثُمّ رُحْنا، وما يخافُ خليلي
من لساني خِيَانَة َ الإنْبِساطِ
وقال يهجو بني العوام:
البحر: طويل
بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ
يحنونَ شوقًا كلَّ يومٍ إلى القبطِ
إذا ذُكِرَتْ قَهْقَاءُ حَنُّوا لذِكرِها،
وللرَّمَثِ المقرُونِ، والسَّمَكِ الرُّقْطِ