أفْنَى بِذي بَعْلَ حتى بَادَ ساكِنُها،
وكلُّ قصرٍ منَ الخمانِ معمورِ
فأعجلَ القومَ عن حاجاتهمْ شغلٌ،
من وخزِ جنّ بأرضِ الروم مذكورِ
وقال لسلامة بن روح بن زنباع الجذامي وكان يلي عشور الروم بالشام:
البحر: وافر
سَلامَة ُ دُمْيَة ٌ في لَوْحِ بابٍ
هُبِلْتَ ألا تُعِزُّ كما تُجِيرُ
ولا ينفكُّ ما عاشَ ابنُ روحٍ
جذاميٌّ بذمتهِ ختورُ
وقال للحارث بن هيشة بن عبدالله بن معاوية بن عمرو بن عوف:
البحر: بسيط
عنوان القصيدة: لولا ابن هيشة
يا ابنيْ رفاعة َ، ما بالي وبالكما،
هَلْ تُقْصِرَانِ، ولم تمسَسكُما نَاري
مَا كانَ مُنْتَهِيًا حَتى يُقاذِفَني
كَلْبٌ وَجَأتُ عَلى فِيهِ بِأحْجَارِ
يَكسو الثّلاثة نِصْفِ الثّوْبِ بينَهُمُ،
بمِئْزَرٍ، وَرِدَاءٍ غَيْرِ أطْهَارِ