فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 240

تَعَالَيْتَ رَبَّ الناسِ عن قَوْل مَن دَعا

سِوَاكَ إلهًا، أنْتَ أعْلَى وَأمْجَدُ

لكَ الخلقُ والنعماءُ، والأمرُ كلهُ،

فإيّاكَ نَسْتَهْدي، وإيّاكَ نَعْبُدُ

وقال أيضًا يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم بدر:

البحر: بسيط

عنوان القصيدة: الشهاب المضيء

مُسْتَشْعِري حَلَقِ الماذِيّ يقدمُهُمْ

جلدُ النحيزة ِ، ماضٍ، غيرُ رعديدِ

أعْني الرّسولَ، فإنّ الله فَضّلَهُ

على البرية ِ بالتقوى، وبالجودِ

وقد زعمتمْ بأن تحموا ذماركمُ،

وَمَاءُ بَدْرٍ زَعَمْتُمْ غيرُ مَوْرُودِ

وَقَدْ وَرَدْنَا ولم نَسْمَعْ لِقَوْلِكُمْ

حتّى شرِبْنَا رَوَاءً، غَيرَ تَصْرِيدِ

مُسْتَعصِمينَ بحَبْلٍ غَيْرِ مُنْجَذِمٍ،

مستحمٍ منْ حبالِ اللهِ ممدودِ

فينا الرسولُ وفينا الحقُّ نتبعهُ

حتى المماتِ، ونصرٌ غيرُ محدودِ

ماضٍ على الهوْل، ركّابٌ لما قَطعوا،

إذا الكُمَاة ُ تَحَامَوْا في الصّنادِيدِ

وافٍ، وماضٍ، شهابٌ يستضاءُ بهِ،

بدرٌ أنارَ على كلّ الأماجيدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت