فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 240

تحسبها مجنونة ً تغتلي،

إذْ لفعَ الآلُ رؤوسَ الإكامْ

قَوْمي بَنُو النَّجّارِ، إذْ أقْبلتْ

شهْباءُ تَرْمي أهْلَها بالقَتَامْ

لا نخذلُ الجارَ ولا نسلمُال

مولى، ولا نخصمُ يومَ الخصامْ

منا الذي يحمدُ معروفهُ،

وَيَفْرُجُ اللَّزْبَة َ يوْمَ الزّحامْ

عنوان القصيدة: لنا السبق في الهدى

وقال يوم الوفادة:

البحر: طويل

هل المجدُ إلا السُّوددُ العَوْدُ والندى،

وجاهُ الملوكِ، واحتمالُ العظائمِ

نَصَرْنا وآوَيْنا النّبيَّ مُحمّدًا،

على أنفِ راضٍ من معدٍّ وراغمِ

بحي حَرِيدٍ أصْلُهُ، وَذِمارُهُ

بجابية ِ الجولانِ، وسطَ الأعاجمِ

نَصَرْناهُ لمّا حَلّ وَسْطَ رِحالِنا،

بأسيافنا منْ كلّ باغٍ وظالمِ

جَعَلْنا بَنِينَا دونَهُ، وَبناتِنا،

وطبنا لهُ نفسًا بفيءِ المغانمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت