وقافية ٍ عجتْ بليلٍ، رزينة ٍ،
تلقيتُ من جوّ السماءِ نزولها
يراها الذي لا ينطقُ الشعرَ عندهُ،
ويعجزُ عن أمثالها أن يقولها
متاريكُ أذنابِ الحقوقِ، إذا التوتْ
أخذْنا الفُرُوعَ، واجتَنَيْنا أُصُولها
مقاويلُ بالمعروفِ، خرسٌ عن الخنا
كِرَامٌ، مَعَاطٍ للعَشِيرَة ِ سُوْلَها
وقال يرثي جعفر بن أبي طالب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث زيد بن حارثة الكلبي مولاه إلى مؤتة فقال أن حدث بزيد حدث فعلى الناس جعفر فإن حدث به حدث فعلى الناس عبدالله بن رواحة فذكروا أن أبا بكر قال حسبك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حسان:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ،
ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ،
حِبِّ النبيّ، على البريّة ِ كلّها
ولقد جزعتُ، وقلتُ حينَ نعيتَ لي:
منء للجلادِ لدى العقابِ وظلها