وقولَ السفاهِ، واقصدوا لأبيكمُ
ثقيفٍ، فإنّ القصد في ذاكَ أجملُ
فإنّكُمُ إن ترْغبوا لا يَكُنْ لَكُمْ
عنَ أصْلكُمُ في جِذم قيْس معوَّلُ
وما لكمُ في خندفٍ منْ ولادةٍ،
ولا في قديم الخيرِ مجدٌ مُؤثَّلُ
وقال:
البحر: طويل
ويَوْمَ بدْرٍ، لقيناكمْ، لنا مدَدٌ،
فيرفعُ النصرَ ميكالٌ وجبريلُ
وقال:
البحر: كامل
عنوان القصيدة: اللؤمُ مقيم في ثقيف
اللؤمُ خيرٌ من ثقيفٍ كلها
حسبًا، وما يفعلْ لئيمٌ تفعلِ
وَبَنَى المَليكُ من المخازي فوْقَهُمْ
بيتا، أقامَ عليهمِ لم ينقلِ
إنْ همْ أقاموا حلَّ فوقًَ رقابهمْ،
أبدًا، وإنْ يتحولوا يتحولِ
قوْمٌ إذا ما صِيحَ في حُجُرَاتِهِمْ
لاقَوا بأنْذالٍ تَنابِلَ عُزّلِ
وقال يهجو خيبر:
البحر: خفيف
عنوان القصيدة: الموت الهزال
بئسَ ما قاتلتْ خيابرُ عما
جمعتْ من مزارعٍ ونخيلِ