ورثتُ الفعالَ، وبذلَ التِّلا
دِ، والمَجْدَ عنْ كابِرٍ كابِرِ
وَحَمْلَ الدِّيَاتِ، وَفَكَّ العُنَا
ة ِ، والعِزَّ في الحَسَبِ الفاخِرِ
بكُلّ مَتِينٍ أصَمِّ الكُعُوبِ،
وأبْيَضَ ذي رَوْنَقٍ بَاتِرِ
وَبَيْضاءَ كالنّهْرِ فَضْفاضَة ٍ،
تَثَنَّى بِطُولٍ على النّاشِرِ
بها نَخْتَلي مُهَجَ الدّارعينَ،
إذا نَوَّرَ الصُّبْحُ للنّاظِرِ
إذا استبقَ الناسُ غاياتهمْ
وَجَدْتُ الزِّبَعْرَى معَ الآخِرِ
وَمَا يَجْعَلُ العَيَّ وَسْطَ النّدِيّ
كالمحربِ المصقعِ الشاعرِ
وكيف يناصبني مفحمٌ،
يُنَصُّ إلى مُلْصَقٍ بَائِرِ
وقال رضي الله عنه لبني سليم حين قدمهم رسول الله صلى الله عليه ويلم يوم فتح مكة وكانوا ألفًا: