يبيتُ أبوكَ بها معرسًا،
كَما سَاوَرَ الهُوّة َ الثّعْلَبُ
فمَا مِنكَ أعجَبُ يا ابنَ اسْتِها،
ولكنني منْ أولى أعجبُ
إذا سمعوا الغيَّ آدوا لهُ،
تُيُوسٌ تَنِبُّ إذا تَضْرُِِ
تَرَى التّيْس عنْدهُمُ كالجَوَادِ،
بلِ التيسَ وسطهمُ أنجبُ
فلا تدعهمْ لقراعِ الكماة ِ،
وَنَادِ إلى سَوْءَة ٍ يَرْكَبُوا
وقال رضي الله عنه في يوم أحد يهجو بني عبد الدار وكانوا حافظوا على لوائهم حتى قتلوا رجلا بعد رجل فصار اللواء إلى عبد لهم أسود يقال له صواب:
البحر: وافر
فَخَرْتُمْ بِاللِّوَاء، وشَرُّ فَخْرٍ
لِوَاءٌ حِينَ رُدّ إلى صُوَابِ
جعلتمْ فخركمْ فيهِ لعبدٍ،
منَ الأُمِ مَنْ يَطَا عَفَرَ الترَابِ
حَسِبْتُمْ، والسّفِيهُ أخو ظُنونٍ،
وذلكَ ليسَ منْ أمرِ الصوابِ