أهجوت حمزة أن توفي صابرا
أَهَجَوتَ حَمزَةَ أَن تُوَفِّيَ صابِرًا ** وَنَفاكَ أَهلُكَ كَالرِئالِ الرُزَّحِ
فَلَبِئسَ ما قاتَلتَ يَومَ لَقيتَنا ** أَيرٌ تَقَلقَلَ في حِرٍ لَم يُصلَحِ
واشتقّ عندَ الحجرِ كلُّ مزلجٍ، ** إلا يصحْ عندَ المقالة ِ ينبحِ
وقال رضي الله عنه:
البحر: كامل
يا دوسُ، إنّ أبا أزيهرَ أصبحتْ
أصداؤهُ رهنَ المضيحِ، فاقدحي
حَرْبًا يَشِيبُ لهَا الوَلِيدُ، وإنّمَا
يأتي الدنية َ كلُّ عبدٍ نحنجِ
فَابْكي أخاكِ بِكُلّ أسْمَرَ ذابِلٍ،
وَبكُلّ أبيضَ كالعقيقَة ِ، مُصْفَحِ
وَبكُلّ صَافِيَة ِ الأديمِ، كأنّها
فَتْخَاءُ كاسِرَة ٌ تَدُفُّ وتَطْمَحِ