قدْ علِمَتْ أسْلَمُ الأنْذَالُ أنّ لهَا
جارًا سيقتلهُ في دارهِ الجوعُ
وَأنْ سيمْنَعُهُمْ ممّا نَوَوْا حسَبٌ،
لَنْ يبلُغَ المجدَ والعَلياءَ مقْطُوعُ
قد رَغِبُوا، زعموًا، عني بأُخْتِهِمِ،
وفي الذرى نسبي، والمجدُ مرفوعُ
ويل أم شعثاء شيًا تستغيث به
إذا تجللها النعظ الأفاقيع
كأنه في صلاها وهي باركة
ذراع آدم من نطاء منزوع
وقال:
البحر: كامل
قدْ حانَ قولُ قصيدة ٍ مشهورة ٍ،
شَنْعَاءَ أُرْصِدُها لِقوْمٍ رُضَّعِ
يغلي بها صدري وأحسنُ حوكها،
وإخالها ستقالُ إنْ لمْ تقطعِ
ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بالعَلاء، وأنتمُ
تمشُونَ مَشْيَ المومساتِ الخُرَّعِ
فدعوا الخاجؤَ، وامنعوا أستاهكم،
وامشوا بمدرجة ِ الطريقِ المهيعِ
أنتمْ بقية ُ قومِ لوطٍ، فاعلموا،
وإلى خِنَاثُكُمُ يُشارُ بإصْبَعِ
وإذا قُرَيشٌ حُصّلتْ أنسابُها،
فبآلِ شجعٍ فافخروا في المجمعِ
خُرْقٌ مَعَازِيلٌ إذا جَدّ الوَغَى،
بُطُنٌ إذا ما جارُهُمْ لم يَشبَعِ