حتى تضبّ لثاتهمْ، فغدتْ بهمْ
سَوْداءَ، أصْلُ فُرُوعِها كالعُنْقُرِ
أجَزَرْتَهُمْ عِرْضي، تَهَكُّمَ سادرٍ؟
ثكلتكَ أمكَ، غيرَ عرضيَ أجزرِ
هَدَفٌ تَعَاوَرُهُ الرُّمَاة ُ، كأنّما
يَرْمُونَ جَنْدَلَة ً بِعُرْضِ المَشْعَرِ
وقال:
البحر: كامل
حي النضيرة َ ربة َ الخدرِ
أسرتْ إليكَ، ولم تكنْ تسري
فوقفتُ بالبيداءِ أسألها:
أنى اهتديتِ لمنزلِ السفرِ
والعيسُ قدْ رفضتْ أزمتها،
مما يرونَ بها منَ الفترِ
وَعَلَتْ مَسَاوِئُهَا مَحاسِنَها،
مِمّا أضَرّ بِها مِنَ الضُّمْرِ
كنا إذا ركدَ النهارَ لنا،
نَغْتَالُهُ بِنَجَائِبٍ صُعْرِ
عوجٍ، نواجٍ، يعتلينَ بنا،
يُعْفِينَ دونَ النَّصّ، والزَّجْرِ